خرجت الممثلة العالمية باميلا أندرسون عن صمتها، وقررت أن تكشف للمرة الأولى تفاصيل علاقتها مع زميلها الممثل ليام نيسون، شريكها في بطولة فيلمها The Naked Gun.

فبعد انتشار أنباء عن علاقة رومانسية بينهما، قررت أن توضح الأمور في حوار مع مجلة People.

وقالت أندرسون: "إذا كان لا بد من قول الحقيقة، نعم… كانت بيني وبين ليام علاقة عاطفية قصيرة، لكنها بدأت فقط بعد انتهاء تصوير الفيلم".
وكشفت أنها أمضت معه "أسبوعًا حميمًا" في منزله بولاية نيويورك، مؤكدة أنها كانت تقيم في غرفة منفصلة، وأن مساعدي النجمين كانا برفقتهما، بالإضافة إلى زيارات من بعض أفراد العائلة.

وتروي أندرسون أن نيسون اصطحبها إلى مطعم فرنسي صغير وعرّفها مازحًا على الحضور بوصفها: "السيدة نيسون المستقبلية". كما قضيا وقتًا في حديقة منزله، حيث ساعدته في العناية بشجيرة ورد "كانت مغطاة بنبتة النعناع"، على حد وصفها، مؤكدة أنه قدّر مساعدتها كثيرًا.

وبعد هذا الذي وصفته بـ"أسبوع الحب الضائع" والذي شهد لقطة طريفة حين طرد نيسون دبًا ظهر قرب نافذة المطبخ وهو يرتدي رداء الحمّام انفصل الطرفان وعاد كل منهما لاستكمال تصوير أعماله الأخرى.

لكن العلاقة تجددت عندما التقيا مجددًا خلال جولة الترويج للفيلم الصيف الماضي، حيث ظهرا متشابكي الأيدي ويقتربان من بعضهما بوضوح. وتقول أندرسون: "كنّا نستمتع بوقتنا… كانت العلاقة أشبه بفيلم من أفلام نانسي مايرز." وأضافت أنها كانت تضحك عندما اعتقد البعض أن الأمر مجرد "حيلة ترويجية": "هذا لم يكن استعراضًا… كانت مشاعر حقيقية."

ورغم ذلك، تعترف أندرسون: "أنا أقدّر ليام كثيرًا، لكن الحقيقة أننا أفضل كأصدقاء."

وكان آخر لقاء بينهما في آب/أغسطس الماضي حين فاجأها نيسون بزيارة خاصة إلى مهرجان ويليامزتاون المسرحي، حيث كانت تقدم مسرحية Camino Real للكاتب تينيسي ويليامز. وتقول: "هو داعم كبير للمسار الجديد الذي أسلكه في مسيرتي الفنية، ويخبرني دائمًا بأنه فخور بي. وأعتقد أننا سنظل جزءًا من حياة بعضنا البعض دائمًا."